منتدى الدويدار

منتدى الدويدار

ثقافى، اجتماعى، تعارف، عائلات دويدار


    الخطر اليهودى ........بروتوكولات حكماء صهيون....... الطبعه الثانيه .الجزءالتاسع

    شاطر

    رمضان دويدار

    عدد المساهمات : 160
    تاريخ التسجيل : 07/08/2010
    العمر : 1963

    الخطر اليهودى ........بروتوكولات حكماء صهيون....... الطبعه الثانيه .الجزءالتاسع

    مُساهمة  رمضان دويدار في الأربعاء أبريل 13, 2011 3:18 pm

    بقية

    [56] Convulsios معناها الهزات أو الارتجافات، وقد فضلنا ترجمتها بالهزاهز لانها أدق، وفي المصباح المنير "الهزاهز الفتن يهتز فيها الناس".



    [57] أي من يثقل ضميره ابتاع هذه الوسائل فيراها مخالفة للأخلاق الفاضلة.



    [58] من المؤسف أن هذا صحيح في البلاد التي لم تنضج سياسياً ولكنه غير صحيح في البلاد التي نضجت سياسياً كالجزر البريطانية فالمناقشات هناك هي سبيل الحكم، والشعب هناك يعرف الحدود بل يحسها بالتربية كاحساس الغريزة ويلتزمها، والحرية هناك مطلقة والرأي اقناع واقتناع، والرأي النافذ للأغلبية.



    [59] يلاحظ أن البرتوكولات هنا تغترف من كتاب "الأمير" لمكيافلي اغترافاً (راجع الترجمة الانجليزية لكتاب الأمير The Prince ص 130، 133، 134، 143، 144، 178، طبعة افريمان)، ودعواها هنا كاذبة، حتى في سياسة الشعوب التي لم تنضج سياسياً. وسير الحكام الافاضل مثل عمر في التاريخ تهدم هذا الرأي من أساسه. ولا دليل حق على أن الشعوب في عهد الحكام الاشرار كانت أحسن حالاً منها في عهد الحكام ساستها الأشرار الاخيار. بل ان التاريخ يثبت على الدوام ان الشعوب في عهد الساسة الاخيار كانت اسعد حالاً منها في عهد الحكام الاخيار.

    والمغالطة ناشئة من ان بعض الحكام غير الناضجين في السياسة يكونون ذوي نيات خيرة، ولكن ليست لهم المقدرة السياسية على تنفيذها، فيتعثرون ويعثرون شعوبهم معهم. غير ان السبب هو النقص في مقدرتهم السياسية لا في تمسكهم بالاخلاق الفاضلة.



    [60] أي الاعتداءات التي مصدرها نزعة الناس إلى التحرر، دون نظر إلى عواقب الاعتداءات.



    [61] هكذا فعل اليهود بروسيا حين دمروا الحكم القيصري مستغلين مفاسده في اثاره الجماهير ضده، حتى إذا تخلصوا منه حكموها حكمهم الشيوعي، وان نهج الشيوعيين في الحكم هو النهج المرسوم هنا، وللقارئ العربي إذا اراد معرفة ذلك الرجوع إلى كتاب "اثرت الحرية" المترجم للعربية ومؤلفه "فكتور كرافتشنكو" ترجمة الاستاذ محمد بدران والدكتور زكي نجيب محمود



    [62] المعنى أن الفساد الحالي سيشعر الناس بالحاجة إلى الحكم "الإسرائيلي" الحازم، ويحملهم على ترقبه ومعرفته والخضوع له عند مجيئه.



    [63] سياسة البروتوكول هنا تغترف اغترافاً مما كتبه مكيافلي في كتاب "الأمير" بل هذه كلماته بنصها احياناً لا بروحها ومعناها فحسب.



    [64] فضلنا تعريب الكلمة على ترجمتها لانها مشهورة يعرفها حتى العامة ومعنى الاستراتيجية في قيادة الجيوش وما تستتبعه هذه القيادة، ولا توجد كلمة في العربية تؤدي معناها كاملاً. ومعنى الفقرة: ان موقفنا في حربنا ضد العالم وحكمه قد وضع اساسه ابطالنا الاقدمون، وسعى في تنفيذه حكماؤنا منذ قرون حتى الان، فإذا سالمنا العالم افسدنا كل اعمالهم الماضية.



    [65] الاوتوقراطية نظام الحاكم الفرد المستبد المطلق وقد فضلنا كعادتنا تعريب الكلمة على ترجمتها وهم يريدون بذلك مثل مملكتهم وملكها المسيح المخلص.



    [66] هذه مغالطة، لأن الممتاز في مواهبه السياسية لابد أن يكون حاكماً ممتازاً، ومنشأ الخلط هنا، وفي سياسة الهيئات، هو وضع الحكم في أيدي رجال لهم امتيازاتهم في غير ميادين السياسة أو ليست لهم مواهب سياسية ناضجة.



    [67] اقرب نظام يشبه النظام المرسوم هنا هو نظام الحكم في روسيا الشيوعية التي يحكمها طاغية مطلق، والنظام الشيوعي وضعه وينفذه اليهود (انظر كتاب "أثرت الحرية").



    [68] يريد أن الخطة التي تنشأ عن التوفيق بين آراء اعضاء البرلمان خطة مرقمة فاسدة، على عكس الفكرة الموحدة المتماسكة التي يديرها حاكم مستبد وحده. (انظر البرتوكول العاشر وهوامشه)؟



    [69] انظر الهامشين ص141.



    [70] أي صنائعنا الذين نتخذهم آلات لتنفيذ اغراضنا.



    [71] وضعنا كلمة قهرمانات لكلمة Governesses والقهرمانة هي القيمة على شئون المنزل، أو على شئون الاطفال فيه، وهي المربية (الدادة) وقلما تخلو منها البيوت الكبيرة.



    [72] اخترنا هذا الجمع لأنه المعروف بيننا لمن يكتبون الرسائل والحسابات ونحوها في البيوت التجارية ودواوين الحكومة وما اليها، وقد خصص لفظ الكتاب جمع كاتب أيضاً للادباء، مقابل كلمة Writers.



    [73] هكذا تحكم روسيا الآن كما يدل على ذلك كتاب "آثرت الحرية" والنظام الاداري الذي رسمه حكماء اليهود هنا هو الذي طبقه خلفاؤهم اليهود في روسيا.



    [74] هذه هي المملكة العلوية الفاضلة التي يعد اليهود بها العالم ليكون لهم فيها خدماً أذلاء، مقابل حياتهم ونظمهم الحاضرة، فليذكر ذلك الغافلون.



    [75] يدعي اليهود بهذا انهم واضعوا شعار الثورة الفرنسية وانهم المثيرون لها.



    [76] ان هذه المبادئ لا تتناقض إلا حين يفهم كل منها مطلقاً من حدوده وهذه فهم خطأ، كما لا يسوء استعمالها الا حين لا يقف مزاولوها عند حدودها الحقيقية العملية، ولكن إذا عرف كل واجبه ومقامه، واستعمل حريته في القيام بواجباته حسب الطريقة المناسبة لمواهبه وظروفه، وعرف لذي الفضل فضله ولمن دونه واجب تقويمه وانصافه كأنه من اسرته، لم يكن ضرر في هذه المبادئ ولم يكن هناك تناقض بينها، واليهود يسلمون بذلك (انظر البرتوكول الرابع)، ومن ذلك يظهر تناقضهم.



    [77] ان هذا الاختلاف لا يناقض مبدأ المساواة كما يفهمها العقلاء مساواة في حرية الحياة والملك والفوز بثمرات العمل والمواهب ونحو ذلك فأما ما وراء ذلك من اختلاف في العقل والشخصية والطاقة والعمل ونحو ذلك فهو خير للناس ومعروف عندهم، لا ريب فيه ولا مهرب منه، ولكنه لا يحول بينهم وبين المساواة في حق الحياة والامتلاك ونحوهما مما ذكرنا.



    [78] ينشأ عن احتكار الحكام للاسرار السياسية كلها وأسبابها قصور المحكومين عن فهم الحوادث وأسبابها الحقيقية ببساطة فهماً صحيحاً، فتلتوي لذلك أمامهم الحقائق أو يضربون في متاهات من الخيالات، ولو اكتفى الحكام باحتكار الاسرار العليا وحدها ومرنوا المحكومين على النظر في الحوادث وأسبابها السهلة مدة طويلة وشاركوهم في الحكم وتحمل المسؤوليات لكفاهم ذلك وكفى الناس متاعب كثيرة، لأن تمرين المحكومين على ذلك سيربيهم تربية سياسية صحيحة كما يجري الآن في بريطانيا.



    [79] في أوراق اللعب (الكوتشينه) أوراق ممتازة أعلاها الآس، فانه يقلبها جميعاً والمعنى أن اليهود تغلبوا على امتيازات المختارين من غي اليهود كما يغلب الآس سائر الاوراق الممتازة.



    [80] الارستقراطية حكومة الاقلية الفاضلة العادلة، كما عرفها ارسطو.



    [81] أي الحكم على أساس الغنى والثورة، فالبلوتقراطية حكومة الاقلية الغنية التي تملك معظم الثروة، أو هي حكومة الاغنياء وهؤلاء لا تعنيهم الا الثروة وجمعها من أي سبيل دون رعاية لأي مبدأ أو عاطفة شريفة.



    [82] المراد بالعلم الي يروجه علماؤهم علم الاقتصاد السياسي Political economy وقد دشوا فيه نظريات لا تعتمد على اساس من واقع الحياة (انظر البروتوكول30).



    [83] أليست هذه هي الطريقة الشيوعية اليهودية التي يوقع بها الشيوعيون ضحاياهم في احابيلهم؟ فهم لا يستغلون في الإنسان عاطفة كريمة، بل يستثيرون اخس عواطفه وشهواته ليسلطوه على المجتمع.



    [84] المراد بطليعة الشعب الممتازون الذين يتقدمون طوائف الشعب ويتزعمونها ويقضون في أمورها، واليهود يركزون ضرباتهم على هؤلاء المتزعمين، فإذا حطموهم تحطمت تحطمت دون مشقة الطوائف التي تسير وراءهم بلا تفكير.



    [85] من المؤسف ان السياسة في معظم البلاد تسير على هذا النحو سواء كان ذلك بسبب اليهود أو بغيرهم واليهود على كلا الحالين يستفيدون كثيراً من الجري على هذه السياسة.



    [86] في هذه السطور تتركز اصول الاجتهاد في الحكم والفقه والعلوم وغيرها.



    [87] تنبأ نيتشه في كتابه "وراء الخير والشر" لفلسفة ماركس اليهودية الشيوعية بالانتشار، وحدد الدولة التي ستعتنقها وهي روسيا، وما كان أحد يتصور يومئذ ذلك، فتحققن نبوءته، وقد اكرهت روسيا بالعنف والخديعة على احتضان شيوعية ماركس اليهودي على أيدي اليهود، (انظر ايضاً ص 72 وهامشها).



    [88] انظر ص 109، وهامشها وتعقيب نيلوس في آخر الكتاب، والشعار اليهودي البلشفي ص 5.



    [89] أي السنن التي تضبط المجتمع وتيسيره، في تفكيره وإحساسه وسلوكه، واليهود دائمو النقد لها، وتعطيل آثارها بهدمها، وتشكيك الناس فيها وتركهم في حيرة من أمرهم وأمرها، وفي الوقت ذاته يقدمون بدلها وضدها مقاييس مضللة يطبعونها بطابع علمي، فيغتر قصار النظر بها. ولو كانوا من قادة الفكر والرأي، إذا لم يكونوا ذوي أصالة في النظر، وتجربة طويلة واعية (انظر 79 ـ 83).



    [90] Insuppressable ومعناها الذي لا يقهر، والمقصود الاعضاء الذين لا يقدرون العواقب. والوقاحة هي الصلابة، والوقحاء أصحاب وجوه صلاب.



    [91] من كلمة Pamphet (أي الملزمة) أو الرسالة أو النبذة وهم كتاب النشرات أو الرسائل القصيرة أو الكتيبات، وقد جرى الاصطلاح بين المتأدبين قديماً على تسمية كتاب الرسائل بالمترسلين أخذاً من الرسالة فوجدناها واقية فوجدناها واقية بالمراد مقابل Pamphieteers ولكنها غريبة على القراء، فوضعنا بدلها كلمة: كتاب النشرات، لانها أكثر معرفة عند القراء في الاصطلاح التأليفي.



    [92] هنا تلتقي الماسونية والشيوعية والصهيونية وتظهر الصلة بينها جميعاً. وكذلك تلتقي في مواضع أخرى.



    [93] ليت العمال يسمعون ذلك ويعونه، ليعرفوا أي سم يدس لهم اليهود، أو غيرهم حينما يتظاهرون بالعطف عليهم ويعدونهم ويمنونهم بما لا يمكن تحقيقه ولو حسنت النيات، فكيف إذا ساءت ،وأدعياء الاصلاح لا يعدونهم الا غروراً.



    [94] ومن هنا يظهر ان الشيوعيين وغيرهم الذين لا يعرفون طريقاً لاستغلال الإنسان إلا على هذا النحو الوضيع ليسوا غير منفذين للسياسة الصهيونية ولو بغير وعي.



    [95] انظر ما كتب عن مسار الأفعى الرمزية في التعقيب الملحق بآخر البروتوكولات وهنا وفي مواضع أخرى يدعي اليهود ان الثورة الفرنسية من عمل ايديهم وهذه دعوى مسرفة.



    [96] انظر الهامش 1 ص 104.



    [97] ليس المراد الكنائس هنا اماكن العبادة عند المسيحيين بل الهيئات الدينية عند جميع المتدينين على اختلاف مللهم ونحلهم كما يقال في الكنسية الكاثوليكية والكنيسة البروتستاتننية أي الهيئة الدينية الكاثوليكية و.. ولذلك يقولون أحياناً: الكنسية الإسلامية أي الهيئة الدينية الاسلامية



    [98] خصت البرتوكولات المسيحيين بالذكر لانهم أكثر عدداص وأعظم قوة من غيرهم من ذوي الملل والنحل، فإذا استطاعوا تدمير المسيحية سهل عليهم تدمير غيرها من الاديان كما ذكر في آخر البروتوكول 19، فالمراد هنا أصحاب الاديان جميعاً كما جاء ذلك في عدة مواضع.



    [99] أي زالت عنهم مسحة القداسة وأنكر الناس على الملوك الحق الإلهي المطلق في حكم الشعوب.



    [100] أي صارت السلطة للشعوب لا الملوك وصارت الأمم مصدر السلطات.



    [101] هذه محنة من شر المحن التي تقاسيها الشعوب التي عظم فيها نفوذ اليهود، لأن هذا النفوذ غالباً يستعمل ضد مصلحة الشعوب. واذا أرادت الأمة التخلص منه لم تستطع إلا بتضحية كثيرة من مصالحها لشدة الترابط بين مصالحنا ومصالح اليهود. كما حدث في المانيا بعد الحرب العالمية الأولى.



    [102] أي ان العبقري الجديد لن يبلغ في المقدرة على الحكم مبلغ حكماء صهيون الذين تدربوا على سياسة الجماهير منذ قرون يورث خلالها السابقون منهم اللاحقين اسرار السياسية ويدربونهم على الحكم.



    [103] ان تجريد الشعوب من السلاح وخاصة في الأوقات التي يتهددها فيها خطر خارجي يحمد في قلوبنا الشجاعة والنخوة، ويغريها باليأس والاستسلام. وهذا ما تقاسيه بعض البلاد العربية الآن وهو من شر ما تصاب به الشعوب من البلايا.



    [104] ان النقد على غير اساس صحيح يربك العقول ويضللها، ويغريها بالافراط في الجدال لمحض الجدل، لا لرغبة في معرفة الحق. ومن شر البلايا التي تسلط على الشعوب الجاهلة. فليعرف ذلك المتطرفون في الدين والوطنية.



    [105] هذه حقيقة جديرة بالالتفات في السياسة، والزعماء الدجالون يلجئون في تضليل الشعوب إلى الوعود البراقة، وان الجماهير الجاهلة تميل دائماً إلى تصديقها غفلة، أو أملاً كاذباً في تغيير الحال أو ثقة زائفة بالزعماء أو كل ذلك ونحوه.



    [106] هذان السران من أخطر الاسرار السياسية، وعليهما تبنى النتائج الخطيرة المشار إلى بعضها في الفقرة التالية لهما.



    [107] هذان السران من أخطر الاسرار السياسية، وعليهما تبنى النتائج الخطيرة المشار إلى بعضها في الفقرة التالية لهما.



    [108] هذا أيضاً يشمل المجتمعات غير المسيحية.



    [109] ليست عداوة اليهود مقصورة على المسحيين بل تشمل كل من عدا اليهود، وهم يختصونهم بالذكر في هذا الوضع وغيره من الكتاب، لأنهم الأمم المسيحية أكثر وأقوى مما عداها، فإذا انتصر اليهود عليهم سهل ان ينتصروا على غيرهم من المسلمين والبوذيين ونحوهم كما اشاروا إلى ذلك في مواضع هنا.



    [110] المقصود كما يظهر لأن اليهود سيسحبون أموالهم في اللحظة الاخيرة (عن الأصل الانجليزي).



    [111] أي ان الارستقراطيين بما اعتادوه ونشئوا عليه من حب للترف وغرام بالبذخ لا يستطيعون ان يقنعوا بالمال القليل الذي تمدهم به غلات الأرض حين تنحدر في مستوى خفيض، فيضطرون إلى التنازل عن أراضيهم بالبيع أو الرهن.



    [112] رفع أجور العمال يرهق أصحاب الاعمال، وقد يعجزهم عن الاستمرار في عمله، وفي الوقت نفسه قد لا يسستفيد العمال من رفع الأجور، لأن اثمان المواد الضرورية مرتفعة فيضطرون إلى انفاق اجورهم مهما ترتفع، على حين يغريهم اليهود بادمان المسكرات ويثيرون في نفوسهم عوامل الحسد والسخط على حياتهم، وغير ما تحارب به هذه الفكرة خفض اسعار المواد الضرورية ليستطيع العامل ان يعيش بأجره ولو كان منخفضاً، وافهامه ان حقه على المجتمع ان يكفل له ما يعيش به لا ان يكون في غنى فلان وغيره، وليلاحظ القارئ سباق مئات الموظفين في الحكومات والشركات في المطالبة برفع الأجور، وهي حال سيئة تقوم الآن في بعض بلادنا.



    [113] يجب ان يدقق القارئ في هذا البرتوكول فإن كل ما ورد فيه ينطبق بكل حروفه على روسيا الشيوعية، وهو أوضح دليل على ما بين الشيوعية واليهود من صلات، وعلى أن الشيوعية ليست إلا فكرة يهودية تسخر روسيا وغيرها للاستيلاء على العالم، فالجيش والقوة البوليسية هما عماد الحكم الارهابي في روسيا.



    [114] أي الوفي بعهوده المنفذ لما يلتزم به، سواء أوفى بذلك مضطراً أم غدر مع قدرته على الغدر والاخلاف، ومن أمثلة ذلك نشر روسيا اليهودية للفتن والاضطرابات في كل الاقطار، واتهامها الدول الغربية بالعمل على قيام الحرب ومن ذلك تظاهراً هي بحب السلام والدعوة اليه، لتكسب أنصاراً إلى جانبها في كل البلاد من المخدوعين أو الاشرار، وروسيا ظاهرة جداً في هذا البروتوكول.



    [115] الكلمات المكتوبة هنا بالخط الاسود مكتوبة في الانجليزية بالحروف المائلة (الايطالية galic)، لتوجيه النظر إليها .



    [116] هذه الواحدة هي الحكومة الروسية القيصرية التي وقع عليها اختيار اليهود لتكون عبرة ونكالاً لغيرها، وقد تنبأ بهذا ناشر البروتوكولات الأول قبل حدوثه باثني عشرة سنة (كما جاء في مقدمته هنا) فقد ازالوا قيصرها واسسوا حكومتهم الشيوعية الماركسية اليهودية، ولا يزالون يطبقون فيها سياسة البروتوكولات الارهابية ويبثون القلاقل في كل ركن في العالم.



    [117] لاحظ الحالة الحاضرة في روسيا.(عن الأصل الانجليزي).



    [118] لقد نجح الشيوعيون اليهود أخيراً في النفوذ إلى الصين على أيدي وكلائهم من الصينيين وغيرهم، وشرعوا يبسطون علانية بالعنف والخديعة على آسيا، إلى جانب ما استحوذوا عليه من الاقطار الاوروبية ولا يوجد قطر في العالم لم تتسرب إليه الشيوعية اليهودية مستغلة ضيق الناس وشرههم وجهلهم، ومثيرة حسدهم وبغضهم على من هم أعلى منهم. هذا إلى صنائعهم في الحكومات والشركات وغيرها ممن لا يعملون باسم الشيوعية ظاهراً، وليسوا مع ذلك إلا صنائع وخدماً منفذين لاغراض صهيون، في ذلك ما يدل على أنهم يريدون تسخير الصين وأمريكا عما هو حاصل، وتسخير اليابان أيضاً ضد أوربا عند الضرورة، وهذا شيء لم يكن في حساب سياسي قط منذ خمسين سنة إلا حكماء اليهود.



    [119] لا يخلو قطر في العالم من صنائع اليهود بين هذه الطوائف المذكورة وغيرها ينفذون خطط صهيون ويخدمونها عن وعي وعن غي وعي.



    [120] ان اليهود انما يختارون صنائعهم غالباً من هؤلاء، فهم دائماً يحاولون استغلال احط العناصر من احط مشاعر الناس الانسانية، وقد انتشر صنائعهم على هذا النحو في ميادين كثيرة لا سيما الادارة الحكومية والصحافة (انظر ما كتب في البرتوكول الأول ص 24، والعاشر ص 61، والثاني عشر ص 17). وفي بلادنا العربية وغيرها كثير من صنائعهم ذوي الصحائف السود بين الادباء والوزراء ورجال الشركات ونحوهم. وهؤلاء الصنائع ذوو ميول ونزعات مختلفة في الظاهر غالباً، وهم مندسون بين كل الطائف والطبقات حتى الخدم في البيوت والمشارب، والعاهرات مشكوفات ومستورات، ورجال التمثيل ونسائه، والمغنين والمغنيات، والوصيفات، في البيوتات الغنية، وسيدات الصالونات وسادته، وزعماء الشعوب وقادة الفكر، بل ان رجال الاديان مسيحيين ومسلمين لا يخلون من عناصر يهودية أو عناصر من صنائع اليهود تعمل لمصلحتهم، أو عناصر من أصول يهودية تنصرت أو أسلمت لتندمج في المسيحيين والمسلمين دون ان تثير ريبتهم، وليلاحظ خاصة أن من اغراض اليهود القضاء على جميع الاديان، والتوصل لذلك باتخاذ صنائع لهم من رجال الاديان، أو دس يهود يدخلون في المسيحية أو الإسلام للكيد والهدم من الداخل كعبد الله بن سبأ وكعب الاحبار في الإسلام (ص36)، وديزائيلي وكارل ماركس في المسيحية، وهناك طائفة عددها نحو 400 اسلموا في مصر سنة 938، 942. وقد اشاروا في البروتوكولات إلى خطتهم ليصلوا إلى جعل بابا الفاتيكان منهم وهذا ليس بغريب على من عرف من تاريخهم في المسيحية والاسلام عشرات الامثلة على ذلك ـ انظر الهامش 1 ص 96.



    [121] أرجو ان يعرف القارئ ان هذه الترجمة جميعها تكاد تكون حرفية فكلما فيها من تشبيهات ومجازات واستعارات هو في الأصل كما هنا.



    [122] لقد أشير هنا وفي مواضع متعددة من البروتوكولات إلى هذه العداوة ضد السامية، ولكي نفهم ذلك يجب أن نشير إلى أن الاوروبيين يعتبرون أنفسهم آريين. وانهم أسمى عنصراً من السامي، والساميون في الحياة الاوروبية اليومية يقصد بهم اليهود، وقد اضطهد اليهود في كثير من الأقطار كالمانيا وروسيا باسم العداوة للجنس السامي، إذ لا يوجد ساميون يعيشون هناك الا اليهود، والبروتوكولات تقرر منا وفي مواضع مختلفة أن هذه العداوة التي سببت اضطهادات كثيرة لليهود في مختلف البلاد قد افادت حكماء اليهود إذ مكنتهم من المحافظة على تماسك صغارهم وولائهم لحكمائهم لحاجتهم الشديدة اليهم، ولولا هذه الاضطهادات التي جعلت اليهود يخافون ويتدبرون فيعتمدون على معاونة بعضهم بعضاً وتكتل بعضهم مع بعض سراً وعلانية لذاب صغار اليهود المشتتتين بين أقطار مختلفة في سكان هذه الاقطار (ص47) وقد كان الكبار من اليهود يمدون أيديهم بالمعونة إلى الصغار في كل محنة ويحفظونهم من ان يبيدوا أو يتفككوا حيث كان الكبار أنفسهم في مأمن على الدوام من الاضطهاد، بما يتخذون من صنائع لهم بين كبار الحاكمين في كل الاقطار من أهلها، وبما يقدم اليهود لهم من أموال ونساء وعضوية في شركاتهم ومساعدات أخرى ظاهرة وباطنة (انظر ص175).



    [123] الطوبيات يقصد بها ما يسمى الممالك الفاضلة أو كما سماها الفارابي المدينة الفاضلة ومفرد هذه الكلمة Utopia (لا أرض) وأول من استعملها في الانجليزية السير توماس مور Sir Thomas More(1489 ـ 1535) للدلالة على مملكة فاضلة تخيلها، وتخيل الناس فيها سعداء جميعاً، وقد صارت بعد ذلك تطلق على كل فكرة من هذا القبيل وقد ترجمنا أحياناً بالممالك الفاضلة مستأنسين بتسمية الفارابي الفيلسوف المسلم لفكرة له تشبه فكرة الاسمين من التشابه في اللفظ والمعنى، فأما اللفظ فظاهر، وأما المعنى فلأن طوبي في العربية ـ كما وردت في القرآن والترجمة العربية للانجيل ـ تؤدي معنى الجزاء للصالحين بما عملوا من خير، وقد جعلنا النسبة إليها طوباوية وطوباوياً.



    [124] هكذا جرت الأمور، كما ظهر من تأليف عصبة الأمم، ثم هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن واليونيسكو… والموجهون لسياستها معظمهم من اليهود أو صنائعهم.



    [125] هكذا تسميها بعض الصحف العربية، وتعني بها اقسام البلاد الريفية في أي قطر ما عدا عاصمته، وكانت في التقسيم الاداري العربي قديماً تسمى الاعمال، أو الكور، وكان يسمى واحدها عملاً أو كورة فصار يسمى في بعض البلاد العربية الآن مديرية أو محافظة، وفي بعضها ولاية، أو أيالة، أو متصرفية، أو لواء ويسمى حاكمها ـ تبعاً لكل منها المدير أو المحافظ أو الولي أو المتصرف.



    [126] ربما كان التعبير مجازياً، يشير إلى وسائل كالبلشفية. (عن الأصل الانجليزي).



    [127] هذه القوى التي يشير إليها اليهود في احداث الاضطرابات أو الانقلابات السياسية تتخذ عناوين مختلفة في شتى بلاد العالم،فهي تارة جمعيات دينية، وثانية سياسية، وثالثة خيرية أو ماسونية أو أدبية، أو صوفية أو اصلاحية، والجمعيات من النوعين الأولين هي أخطر الجمعيات وأكثرها انتشاراً في بلاد الشرق، فمن المعروف أن اليهود يدخلون في الاديان الأخرى كالمسيحية والاسلام، ومضي جيلان أو اكثر، واذا ابناؤهم مسيحيون أو مسلمون لا يرتاب في اخلاصهم لدينهم الجديد، بل لا يعرف عنهم أنهم من أصل يهودي ويؤلفون الجمعيات الدينية المسيحية أو الإسلامية أو السياسية أو ينضمون إلى هيئات من هذا القبيل، ويحاولون ان يسيطروا عليها ويسخروها لخدمة اليهود. وهم دون شك معروفون من اليهود، فإذا سئلوا عن موطنهم الاصلي في قطر أجابوا جواباً صحيحاً أو غير صحيح بأنهم من هذا المكان الاخير، وهكذا إذا انتقلوا إلى مكان آخر نفاذا حاول محاول أن يتبع أصولهم وقع في حيرة لا قرار له فيهان واذا شك فيهم قابل الناس بالدهشة والانكار، لا لشيء الا لأن غرورهم بأنفسهم يحول بينهم وبين الاعتراف له بمعرفة ما لم يعرفوه،وليس له عليه من دليل يخرق عيونهم خرقاً. وهكذا يسير على هذه السياسية الماكرة الزنوج في أمريكا قراراً من اضطهاد الامريكان للزنوج (انظر الهامش 1 ص 154).



    [128] المعنى ان السياسي إذا خدع الجماهير ثم عرفت خديعته لم تحتقره ولم تضره، بل تقابل خداعه لها بالدهشة، معجبة ببراعته في أنه خدعها فإذا قيل لها: انه غشاش. قالت: ولكنه بارع، واذا قيل: انه دجال قذر، قالت: ولكنه شجاع.. فهي كالنساء تمنح اعجابها لمن لا يستحقه متى أذهلها وأخضعها، وتغالط نفسها بغفلتها.. وهذا السر من أدق أصول السياسة.



    [129] هكذا يدعي في مصالح العمارة الرسم التخطيطي للبنيان على الورق قبل تنفيذه فعلاً، وكان يسمى قديماً خطة، وقد فضلنا المصطلح الشائع على المغمور، واستعملنا كلمة خطة في نحو ذلك مما يتصل بالمشروعات الحيوية على نحو أوسع.



    [130] ان الشيوعية اليهودية تنفذ هذه الخطة في روسيا، وشبيه بهذا ما يحدث عقب كل انقلاب سياسي في أمة إذ ينعى أصحابه على سابقيهم أخطاءهم ويكبرونها ويتزيدون علينا ويرسمونا في أشنع الصور، وهم يحرصون على ذلك أكثر من حرصهم على بيان محاسن حكمهم الجديد، سوءا كانوا خيراً من السابقين أو شراً منهم، والدهماء كالانعام لا يميزون الخبيث من الطيب. ولكن العلية في أعلى الأمم وادناها هم المسؤولون عن ذلك خيره وشره، حتى حين يغلبهم السفهاء.



    [131] ان اليهود يحاولون في روسيا تحطيم نظام الاسرة لأنه أقوى عقبة ضد نظامهم بل يحاربونه علمياً في كل مكان كما يظهر من آراء "دور كايم" اليهودي في علم الاجتماع في فرنسا (ص83).



    [132] هذه الخطة تنفذ اليوم بنجاح عظيم، والجماهير التي لا تحن تقدير الأمور التي فوق مستواها، لا يعينها إلا اللغط بما يقال لها دون تمييز، بل كلما انحط الشيء ولو كان كذباً أو خطأ ـ كان أقرب إلى ذوقها وأرضى لها.



    [133] الضحكة الشخص الذي يضحك منه، وهو ترجمة caricature التي تعني صورة هزلية مضحكة، والصور الكاريكاتيرية معروفة؟



    [134] يمكن أن تترجم الكلمة President بكلمات كثيرة كلها تدل على الرياعنة، ولما كان المراد بها رأس الجمهورية كما يتضح من الكلام "الآتي" وهو يسمى في لغتها الجارية اليوم "الرئيس" وضعنا الرئيس مقابلاً لها.



    [135] حين نجح دلسبس في حفر قناة السويس كلف بحفر قناة بنماما بين أمريكيا الشمالية والجنوبية، فخاب واتهم بالنصب والتدليس، وقدم للمحاكمة هو وابنه، كما قدم غيرهما ومات هو أثناء المحاكمة وسجن ابنه والمراد بالفضيحة البنامية فضيحة بتهمة شائنة كهذه الفضيحة، ومرتكب هذه الجريمة خاضع لمن يعرفون أسرارها، فاليهود يحاولون استغلالها في اكراهه على ما يريدون فيطيعهم خوف الفضيحة. واليهود يختارون وكلاؤهم عادة من هؤلاء كما ذكروا في آخر البروتوكولات 8 ص154.



    [136] أي سيكون من حقه حل البرلمان، والاحتكام إلى الأمة لاختيار ممثلين حدد لها، لانها صاحبة الحق وفي اختيار من يمثلونها، وفي أثناء عملية الانتخاب يعتمد اليهود على خداع الجماهير الغافلة التي لا تميز بين حق وباطل، ولا بين أمين وخائن، كي تنتخب صنائعهم، الذين سيؤيدون الرئيس في اعماله لخدمة اليهود. ولا اعتراض للأمة على أعمالهم لانهم ممثلوها.



    [137] واذن تكون الحكومة أوتوقراطية دكتاتورية في الحقيقة، وديمقراطية شورية في ظاهراها، إذ سيكون ممثلوا الأمة استاراً أو آلات تنفذ ما تريده الادارة الممثلة في الرئيس وأعوانه، والحكومة الاوتقراطية وحدها هي أمل اليهود لسهول العبث بها واخضاعها لشهواتهم الشيطانية.



    [138] وهذا ما تنفذه الشيوعية اليهودية في روسيا وتحاول نشره في العالم مما يدل على أن الشيوعية انما تنفذ السياسة الصهيونية وأنها ليست إلا جزءاً منها وآلة لها (انظر الترجمة العربية لكتاب "آثرت الحرية").



    [139] أي إذا تركت للأمة فرصة تستريح فيها من المتاعب فإن ضيقها يخف قليلاً، فإذا دعيت للثورة على حالتها لم تلب النداء وصبرت على الضيق، لأن عندها بقية احتمال، ففترات الراحة المتقطعة ولو قصرت تهون على الأمة آلامها فلا تطلب التغيير عن طريق الثورة والانقلاب بل تحاول اصلاح أحوالها بالحكمة والصبر.



    [140] وضعنا كلمة عصمة مقابل lnfallibility ومعناها عدم السقوط في الخطأ وقد استعملت كلمة العصمة في كتب الكلام (التوحيد) بهذا المعنى فيقال: النبي معصوم أي منزه عن الخطأ، ومعنى العصمة في الأصل الامتناع.



    [141] هذا ما يجري في روسيا الشيوعية الآن تماماً، مما يدل على أن سياستها تسير حسب خطة البرتوكولات، وأن سياستها يهودية خالصة.



    [142] أي ان هذه الحريات لن ترجع اليهم أبداً وأن كل وعودنا خداع وتضليل.



    [143] أنظر لبيان الصلة بين الماسونية والصهيونية ص 78، 92، 108، 115،123، 124،125، 127.



    [144] هذه حقيقة من إغرب الحقائق وأصدقها، فإن تشتت اليهود في اقطار العالم مع تماسكهم قد جعلهم ذوي نفوذ في كل قطر، وهم يسخرون كل الاقطار التي عظم نفوذهم فيها كبريطانيا وامريكا وروسيا وغيرها لمصلحتهم الذاتية، كما ظهر أثناء اقامتهم لدولتهم "إسرائيل " وغير ذلك من الاحداث الجارية، فليتدبر ذلك الغافلون، وكل جالية يهودية في دولة انما هي جمعية سرية تعمل لمصلحة اليهود ولو ضد الشعب الذي يساكنونه (انظر ص 24 و25 و26 وما بعدها).



    [145] سبب ذلك ان الاحزاب تتحمل عن صحفها ما تدفعه من غرامات فهي لا تبالي بالغرامة، ولكن الصحف غير الحزبية تدفع ما تغرم من ما لها فهي لا تجرؤ جرأة الصحف الحزبية على أي هجوم وراءه غرم لها.



    [146] أي الوكالات الاخبارية، ويلاحظ أن معظم هذه الوكالات تخضع لليهود الان، فمعظم ما كانوا يشتهونه قد تحقق لهم الآن.



    [147] المراد بالقنوات المطبوعات التي يعبر الناس فيها عن آرائهم كالكتب والرسائل والنشرات ونحوها.



    [148] أي سيكشفون انفسهم فيها لليهود، ويمكنون لهم من الاتصال بهم، فيعاملونهم بما يمن ولائهم، ويضعهم تحت رحمتهم كما وضحته السطور التالية.



    [149] Indifferent أي الذي ليس مع هذا الفريق ولا مع غيره، وخير كلمة عربية تؤدي هذا المعنى كلمة المعتزل، فالاعتزال البعد عن كل طائفة من الطوائف، وهو يسمى في عرفنا الحياد خطأ وبهذا المعنى سمى بعض علماء الكلام (المعتزلة).



    [150] فشنو مأخوذ من الكلمة السنسكريتية vish أي يشمل وهو اسم إله هندي بمعنى الشامل أي الحافظ أو الحامي، والثالوث الالهي في الديانة البرهمية الهندية يشمل برهما Brahma وفشنوا وسيفا Siva، وهو ليس إلهاً واحداً ذا ثلاثة اقانيم كالثالوث المسيحي في نظر بعض الطوائف المسيحية، ولكنه إله واحد ذو ثلاثة أسماء تطلق عليه بحسب فعله في الكون، فهو يراهما حين يكون المبدع، وفشنو حين يكون الحامي وسيفاً حين يكون المدمر. وتمثال فشنو يصور على هيئة إنسان له أيد كثيرة، وهذه الايدي تشير إلى عمله ومداه، فالايدي علامة الحماية وكثرتها علامة شمولها وامتدادها إلى كل شيء.



    [151] أي تكوين الجماعة سرياً، والتفاهم بين اعضائها بطريقة لا يفهمها غيرهم.



    [152] السمات، جمع سمعة وهي العلامة والمراد هنا: وصمه عار وخزي.



    [153] انظر هامش ص 155.



    [154] من المعاينة وهي من العين، والمعنى ان الجريمة لا يراها الا المصاب بها، ومن يشهدها لانه كان في مكان الجريمة مصادفة.



    [155] صحيح ان الجماهير كالطفل، فإذا هو اعنتك بالالحاح في طلب كفاك ان تقول له مثلاً: "انظر إلى هذا العصفور" فتوجه ذهنه إلى ما تريد، وينسى ما كان يلح عليه من فكرة الطلب، مع انه لا عصفور هناك، ويبدأ هو في السؤال عن العصفور وقد يصف لك شكله ولونه.. فالمهم هو توجيه انتباه الجماهير بشاغل يرضي تطفلها وتدبر عليه ألسنتها بلا قصد ولا تمييز وهذا من أدق الاسرار السياسية.



    [156] يريدون بذلك اليهود وحدهم، لاعتقادهم أن الله اختصهم بقيادة الناس.



    [157] ليلاحظ القارئ ان علماء اليهود يجدون بكل ما في وسعهم لهدم الاديان عن طريق المذاهب الاجتماعية والسياسية والفكرية والبيولوجية مثل مذهب دور كايم والشيوعية والوجودية ومذهب التطور والسريالية، وأنهم القائمون على دراسة علم الاديان المقارن متوسلين به إلى نشر الإلحاد ونسف الايمان من النفوس، وأن تلاميذهم من المسلمين والمسيحيين في كل الاقطار ومنها مصر يروجون لآرائهم الهدامة بين الناس جهلاً وكبراً. ولو استقل هؤلاء التلاميذ في تفكيرهم لكشفوا ما في آراء اساتذتهم اليهود من زيف وما وراء نظرياتهم من سوء النية (انظر 79 ـ 83)، ومقالنا في الرسالة:

    العدد 926 في 2 ـ 4 ـ 1951 بعنوان "ابطال اليهود بين القرآن والعهد القديم".



    [158] انظر مقدمتنا، ص 83.



    [159] سلا silla مثال نادر لمن يصل إلى السلطان المطلق عن طريق العنف والدهاء. وكان أول ظهوره أيام الحكومة الجمهورية في روما، وهو حلول القائد الروماني ماريوس سنة 107 ق.م. حين أرسله هذا القائد بمفاوضة ملك مغربي في شمال افريقيا فنجح في سفارته. وحين صار ماريوس قنصلاً رومانياً سنة 104 ق. م/ كان سلا من قواد جيشه، وما زال امره يعلو تحت رعاية ماريوس حتى اصدما في سنة 87 ق.م. فزحف سلا بجيشه إلى روما، وأكره مجلس الشيوخ على الحكم بنفي ماريوس وبعض اتباعه، ثم أهدر دمه ـ وكان سلا أول من سن ذلك بين الرومان ـ ووعد قاتله بمكافأة كبيرة: فهرب ماريوس.

    وخلال غيبة سلا عن روما في حرب مع بعض اعدائها انتصر عليهم فيها، عاد ماريوس إلى روما، وقبض على أزمة الحكم فيها، ولكن سلا عاد إليها بعد انتصاره سنة83 ق.م. وانتصر على ماريوس وجيوشه أيضاً، فخضع له الرومان صاغرين، ولقب نفسه "السعيد" وانطلق كالوحش يسفك دماء اعدائه وأعداء أصدقائه لا يميز بين برئ ومذنب، وطغت أعماله الوحشية حتى أنه جمع مرة أعضاء المجلس في هيكل، وقام فيهم خطيباً والى جواره مكان حشد فيه ثمانية آلاف من حضاياه وأمر جنوده بذبحهم، فلما بلغت صرخاتهم مسامع أعضاء المجلس تمعرت وجوههم من الفزع، فأمرهم سلا ان لا تشغلهم اصوات هؤلاء الاشقياء عن سماع خطابه.

    ولما جاء موعد انتخاب القنصلين اللذين جرت السنة ان يليا حكم الدولة الرومانية ترك سلا روما، وكتب من خارجها إلى رئيس المجلس ورئيس لجنة الاقتراع طالباً سؤال الشعب عن اقامة دكتاتور الى أجل غير مسمى ليصلح الأحوال في جميع أرجاء الدولة، وأعلن انه قابل لهذا المنصب اداء لهذه الخدمة الوطنية، فتم ما أراد،ووفق على كل اعماله، وأعطى سنة 81 ق.م. سلطة مطلقة على الارواح والاموال، فبدد فيها ما شاءت له نزواته، وبلغ من السطوة ما لم يبلغ حاكم روماني قبله، وكان يستطيع الغاء الجمهورية والمناداة بنفسه ملكاً ولكنه لم يفعل، لانه كان يريد اعتزال السياسة بعد الانتقام من اعدائه. ولما نال هذه الغاية بعد أن بشم من الدماء استعفى من منصبه. وسلم سلطته إلى قنصلين جديدين، ولجأ إلى الراحة بعد أن أضناه التعب بدنا وعقلاً، وضعضعته الرذائل والحماقات، واصابه داء خبيث أفسد أحشاءه. وأطلق الدود في قروح جلده دون أن ينقذه الدواء والنظافة، ومات سنة78 ق. م. في أتعس حال، وأمر أن يكتب على قبره"هنا سلا الذي فاق كل أحد في البر بأصدقائه والنقمة من أعدائه".



    [160] معنى الكلمة بالضبط ينومه تنويماً مغناطيسياً، وقد ترجمناها بكلمة يسحره.



    [161] أي ذو ميل إلى الخدمة العامة، أو اجتماعي لا معتزل ولا منطو على نفسه.



    [162] Collectivism مذهب يقضي أن يمتلك الناس الاشياء شيوعاً، ويعملوا فيها معاً دون اختصاص أحد بشيء معين ، وقد دعا إلى هذا المذهب كثير من المتهوسين المناكيد، منهم"مزدك" الذي ظهر في فارس قبل الإسلام سنة 487م زاد شيوعية النساء على شيوعية الأموال واعتبر ذلك ديناً، فتبعه كثير من السفهاء حتى كاد يذهب بالدولة، ولكن الملك قباد كاد يستأصله هو وأتباعه في مذبحة عامة سنة 523. كما دعا إلى هذا المذهب القرامطة أيام الدولة العباسية، وفتنوا كثيراً من الخلق وارتكبوا كثيراً من الشنع البشعة في جنوبي العراق وما والاه حيث قامت دولتهم نحو سنة 890م. إلى أوائل القرن الحادي عشر، كما دعا إليه الشيوعيون في العصر الحاضر وراس مذهبهم كارل ماركس اليهودي، وقد تمكن بلاشفتهم اليهود من وضع روسيا تحت هذا النظام، وأكرهوها بالعنف على هذه الفكرة الخاطئة ولا يزالون يتخبطون في تطبيقها هناك منحدرين من خيبة إلى خيبة، مع تمكنهم من الحكم المطلق فيا منذ سنة 1917 وهم يحاربون الرأسمالية الفردية، ولكن الشعب هناك في يدي الحاكم المطلق الذي ملك المال والارواح. فيجمع بين استبداد المال واستبدال الحكم معاً.



    [163] أنظر مقدمتنا هنا ـ ص 79.



    [164] الترخص التساهل، وهو مصطلح فقهي، والرخصة ضد العزيمة.



    [165] انظر ص179.



    [166] أي اننا بدل ان نترك الطلبة يتخرجون في الجامعات حاملين الافكار التي لا تناسبنا فسنضع برامج لها يتلقونها، فيتخرجون فيها كما نريد لهم وهذا ما يحدث الآن في روسيا الشيوعية اليهودية (انظر كتاب "آثرت الحياة" المترجم إلى العربية".



    [167] أي ان اليهود سيدرسون يومئذ للشباب صفحات التاريخ السود ليعرفوهم ان الشعوب عندما كانت محكومة بالنظم القديمة كانت حياتها سيئة ولا يدرسون لهم الفترات التي كانت الشعوب فيها سعيدة، لكي يقنعوهم بهذه الدراسة الكاذبة الزائفة أن النظام الجديد افضل من القديم، وهذا ما يجري في روسيا الآن. وفي كل بلد عقب كل انقلاب سياسي.



    [168] يريدون بذلك "اليهود" لاعتقادهم باحتكار السيادة والعبقرية لهم أصلاً من عند الله، فإذا ظهرت لغيرهم، وفي عارضة أو بالمصادفة لا أصيلة ويجب عليهم حربها لانها خطر عليهم، وان قوة العبقرية فوق كل قوة.



    [169] المراد بالتربية البرهانية أو التعليم بالنظر، تعليم الناس الحقائق عن طريق البراهين النظرية والمناقشات الفكرية، والمضاربات الذهنية لا التعليم من طريق ملاحظة الامثلة واجراء التجارب عليها للوصول إلى الحقائق أو القواعد العامة. والتربية في أكثر مدارسنا برهانية تهتم باثبات الحقيقة بالبرهان النظري عليها، ومن شأن هذه الطريقة ان تفقد الإنسان ملكة الملاحظة الصادقة، والاستقلال في ادراك الحقائق، وفهم الفروق الكبيرة أو الصغيرة بين الأشياء المتشابهة ظاهراً. وهي على العكس من طريقة التربية بالمشاهدة والملاحة والتجربة ودراسة الجزئيات، وهذه الطريقة الاخيرة تعود الإنسان على حسن الملاحظة والاستقلال الفكري والتمييز الصحيح بين الاشياء. والتربية البرهانية غالباً استدلالية، والثانية غالباً استقرائية تجريبية. ولم تتقدم العلوم وتنكشف الحقائق منذ عصر النهضة الا باتباع الطريقة الاستقرائية التجريبية. وضرر التربية البرهانية أكثر من نفعها، فهي تمسح العقل وتمد له في الغرور والعمى والكسل والتواكل.



    [170] العلماء نسميهم في مصر "الزباين".



    [171] هذا هو النظام المتبع في روسيا الشيوعية (انظر كتاب "آثرت الحرية").



    [172] يجتهد اليهود في تشكيك الناس في الديانات عن طريق النقد الحر وعلم مقارنة الاديان، وحرية العقيدة والحط من كرامة رجال الاديان وهم يحافظون على بقائها حتى تفسد فساداً تاماً نهائياً، فيصير اتباعها ملحدين، (أنظر ص 184) والالحاد هو الخطوة الأولى التي تليها خطوة حمل الناس على الاديان بصحة الديانة اليهودية وحدها. القاضية بأن اليهود شعب الله المختار للسيادة على العالم واستعباد من عداهم من البشر، وإلههم لا يسمح لغيرهم باعتناق اليهودية فيما يرون.



    [173] ان استطاع اليهود القضاء على المسيحية كان قضاؤهم على الديانات الأخرى أيسر، لأن اتباع المسيحية أكثر عدداً وأعظم قوة، وهم لذلك يختصونها بالجانب الأكبر من حربهم، وهم يهدفون إلى تنصيب بابوات الكنائس المسيحية من مسيحيين أصلهم يهود.



    [174] المعنى ان اليهود سيستعينون ببوليس سري آخر غير الرسمي كما يفعلون في روسيا الآن. أو أعضاؤه من جميع أصناف الشعب، منهم الحوذية والمدرسون والمحامون وكبار الموظفين والخدم والطلبة والبغايا، كما ان افراد الاسرة يتجسس بعضهم على بعض وكذلك المشتركون في عمل واحد، وهؤلاء الجواسيس ليسوا موظفين في البوليس وان كانوا من افراده، ومن طبقة هؤلاء الجواسيس الرقباء للقضاء على كل ما في سريرة الإنسان الفاضل من ضمير واحساس بالواجب، وحب للوطن،وميل إلى الخير ـ ما دام ذلك ضد مصلحة اليهود، ويشبه ذلك في مصر بعض الشبه ما كان يسمى "البوليس السياسي"، وفي ألمانيا نظام "الجستابو"، ويمثل ذلك أقوى تمثيل نظام الجاسوسية الداخلي في روسيا الآن( انظر كتاب "آثرت الحرية").



    [175] المعنى ان جواسيسنا سيبلغوننا اخبار كل إنسان يرتد عن نظامنا ومبادئنا، وكل ما يدل على نفوره منها أو تمرده عليها. وهكذا تفعل روسيا مع سكانها، فتعاقب بالنفي أو القتل أو السجن كل من تبدو منه اشارة أو كلمة أو عمل تشتم منه رائحة تنكر للنظام الشيوعي اليهودي.أو عدم الولاء الاعمى له. (انظر كتاب "أثرت الحرية").



    [176] أي من يشاركونهم مشاركة وجدانية في احساسهم ونزعاتهم.



    [177]تفرق في الأمم لا سيما الديمقراطية بين الجريمتين العادية والسياسية اطلاقاً. فيترخص مع الثانية في العقاب دون الأولى.

    والحق ان التفرقة بينهما من اغوص المشكلات وأدقها امام رجال القانون فقهاء وقضاة ومحامون وغيرهم، ومن الواجب التفرقة بين العادية الخالصة والعادية ذات الطابع السياسي، والسياسة الخالصة، فقد تظهر الجريمة سياسية وليس لها من السياسة الا الطابع لا الجوهر، وان اتخاذها الصورة السياسية يهون على صاحبها ارتكابها. إذ يجعله في نظر نفسه ونظر الناس بطلاً، بينما هو في دخيلته إنسان ممسوخ الطبيعة ملتوي العقل، شرير بفطرته، وان إجرامه كامن يكفي ان يهيجه فيه ان الجريمة سياسية الطابع ولا بأس بالترخص مع الجريمة السياسية عنصراً وطابعاً يرتكبها إنسان فاضل تكرهه الظروف اكراهاً على ارتكابها وهو في ذاته اريحي كريم نبيل الدوافع أولاً، ومسوغ لغاية بعد ذلك.

    والأمر الذي يجب ان يدرس أولاً هو الدوافع ثم الغاية لأن الدوافع لا الغايات هي محركات الحياة، ورب جريمة يفلت المجرم فيها من العقاب وهو مجرم بفطرته، لأنه يرتكبها باسم العدل أو باسم المحافظة على الأمن أو نحو ذلك، كما فعل عبيد الله بن زياد وأعوانه مع الحسين. وكما يفعل كثير من أولي الأمر مع المحكومين في بعض البلاد. منذ قام الحكم بين الناس، وكذلك يفعل كثير من المدرسين أو الآباء مع الصغار، ونحو ذلك.



    [178] استعملنا كلمة الدولة كما يقال في التاريخ: الدولة الاموية، والدولة العباسية والدولة الفاطمية، فليس المراد بالدولة رقعة الأرض المحكومة أو الناس عليها لكن سلسلة الحاكمين المنتسبين إلى أمية أو العباس أو فاطمة ولولا ان كلمة خلافة خاصة بالحكم الإسلامي لكانت أولى بالاستعمال مقابل كلمةdynasty.



    ([179]) أي هذا الحرس سيكون سرياً لا يحمل شارات تدل عليه فتسير حول الملك في سيره وكأن الملك بلا حرس بين رعيته. فيعتقد الناس الذين يجهلون هذا السر ان الملك بلغ من ثقته بالشعب ومن حب الشعب اياه انه لا يخاف من سيره بين رعيته مجرداً من الحراس.



    ([180] ) المعنى ان الناس سيقولون: لو ان الملك يعرف هذا الضرر المشكو منه لما وافق عليه أو لعاقب عليه إذا كان قد جرى وحاول ازالة آثاره الضارة،وحينما يعرف الملك هذا الأمر سيعمل لما فيه الخير والمصلحة من وجهة نظر صاحبه.



    [181] نبح الكلب الفيل ونبح عليه سواء.



    [182] بصيص الكلب إذا حرك ذنبه لاظهار خضوعه أو نحو ذلك.



    [183] لاحظ ان هذا الخطاب قد نشر سنة 1901 (عن الأصل الانجليزي).



    [184] من المؤسف ان كثيراً من الحكام في الأمم المتأخرة يحوطون بامثال هذه الحاشية من الامعات والانتهازيين الذين لا تهمهم إلا مصالحهم الذاتية. مثلهم مثل كلاب الصيد التي لا يهمها لمصلحتها إلا أرضاء سادتها، وليسوا على شيء من قوة الخلق ولا المقدرة السياسية، ولا الاخلاص للمصلحة العامة ولا مصلحة سادتهم الحقيقية المرتبطة بمصلحة شعوبهم.



    [185] من المؤسف ان بعض الحكومات تحتمل مماطلة كثير من الرأسماليين الاغنياء في دفع الضرائب المفروضة عليهم حتى تضيع بمضي المدة، أو تصالحهم على دفع جزء منها وترك جزء على حين انها تتشدد في معاملة الصغار، وربما يكون دفع الصغار الضريبة المطلوبة كافياً لتعطيل عملهم أو إفلاسهم وخراب بيوتهم.



    [186] أي ما يسمى بنك الدولة،لا البنوك الأخرى الموجودة في الدولة.



    [187] في الأصل Last sent، والترجمة الحرفية "السنتات النهاية" والسنت Cent عملة أمركية، وهو يساوي جزءاً من مائة جزء من الدولار Dollar أو الريال الأمريكي.



    [188] لنلاحظ براعة هذه الخطة، فالشركات التجارية انما تقترض للانشاء والتعمير المربح فيزداد بذلك رأس مالها بما تربح، والحكومة تقترض للاستهلاك غالباً فتخسر بالقرض، ولكن ليلاحظ من ناحية أخرى خطأ هذه الفكرة فإن الحكومات يطلب منها نحو الشعب أكثر مما يطلب أصحاب الاسهم والأمة من الشركات.



    [189] يجب أن يتأمل القارئ لكي يفهم ما تنطوي عليه هذه الخطة المحببة التي لا يتفتق عنها الا عقل قد بلغ قمة العنف والدهاء واللؤم فالمعنى ان الاساس في رفع سعر الاسهم بعد هبوطها هو التلاعب بالمكتتبين واستغفالهم بالربح الحرام. وليس هو مراعاة قيمة الاسهم الحقيقية، ومثل ذلك الاعيب اليهود في المضافق (البورصات) الآن.



    [190] أي لا عن طريق من ينتخبهم الشعب كما يحدث في الأمم البرلمانية الآن لأن اليهود ـ كما يفهم من البروتوكولات وكتبهم المقدسة ـ لا يعترفون بالنظام النيابي البرلماني في الحكم، لكن يحكمون حكماً أوتوقراطياً مطلقاً، على يد ملكهم المقدس.



    [191] كان اليهود ينتظرون المخلص الذي يخلصهم من العبودية بعد تشتتهم، ويعيد اليهم ملكهم الدنيوي، فلما ظهر يسوع أو عيسى في صورة قديس، وحاول تخليصهم روحياً وخلقناً من شرورهم. ولم يظهر في صورة ملك يعيد اليهم سلطانهم الدنيوي، انكروه واضطهدوه، وهم حتى الآن ينتظرون المسيح المخلص في صورة ملك من نسل داود يخلصهم من الاستعباد والتشتت، وهذا المخلص هو الذي يخلص الانسانية من الخطيئة كما يقولون هنا وكما تقول كتبهم المقدسة (انظر سفر اشعينا وما بعده مثلاً. كما ان هذ المخلص هو الذي يعيد مملكة صهيون في نظرهم ايضاً ويخضع لهم الأمم جميعاً (انظر المقدمة ص 10 ـ 61).



    [192] أي لا يمكن تناوله بالنقد ولا المؤاخذة مسه بالاذى بأي حال وخير ترجمة عربية في نظري للكلمة الانجليزية هي: "عزيز" لأن العزة تشتمل كل ذلك.



    [193] أرقى درجات الماسونية اليهودية: فالموقعون هنا هم أعظم أكابر الماسونية في العالم.



    [194] محاضر الخطب أو جلسات (انظر معنى كلمة بروتوكول في المقدمة ص50)..



    [195] أي الصديق الذي دفع بالبروتوكولات إلى الاستاذ نيلوس (انظر مقدمتنا ص32) وهذا الصديق هو اليكسي نيقولا نيفتش كبير جماعة أعيان روسيا الشرقية القيصرية.



    [196] الكابتن دريفوس كان ضابطاً في الجيش الفرنسي، أتهم فيه بتهمة الخيانة العظمى سنة 1894 واحدثت قضيته رجه في أهل أوروب

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس فبراير 23, 2017 12:25 am