منتدى الدويدار

منتدى الدويدار

ثقافى، اجتماعى، تعارف، عائلات دويدار


    قصيدة الإسراء والمعراج***** الإمام الداعية****** محمد متولي الشعراوي ******رحمة الله* .

    شاطر
    avatar
    رمضان دويدار

    عدد المساهمات : 166
    تاريخ التسجيل : 07/08/2010
    العمر : 1965

    قصيدة الإسراء والمعراج***** الإمام الداعية****** محمد متولي الشعراوي ******رحمة الله* .

    مُساهمة  رمضان دويدار في الإثنين أبريل 18, 2011 10:56 am

    [قصيدة الإسراء والمعراج الإمام الداعية محمد متولي الشعراوي *رحمة الله* .
    مُناجاة واستعطاف
    ياليلة "المعراج " والإسراء**********وحي الجلال وفتنة الشعراء
    الدهر أجمع أنت سر نواله&*********** وبما أتاك الله ذات رواء
    فلك العلا دارت عليه شموسة ***********والشمس واحدة من الانشاء
    من ذا الذي يحطى بما استعصى على*********** "موسى وعيسى صاحب الإحياء
    لله عذراء تفيض نضارة!! ************* من ذا الذي يحظى بتي العذراء؟
    لا غرو إن كانت كعاب "محمد"**********إن العظيم يكون للعظماء
    ياليلة في الدهر جل مقامها************ نور عليك يفوق نور ذكاء
    ياليلة فيها الفضائل انعت*********** لنبينا ذي الرتبة العلياء
    يا ليلة صارت لأمة "أحمد"***********عيداً تجدده يد العظماء
    ياليلة قصي حديثاً شائقاً**********عما علمت فأنت أصدق راء
    يا ليلة قصي حديث "محمد" ***********فستبترين جهالة الجهلاء
    قصي بربك ما عملت وما الذي***********قد حازه ذو العزة القعساء؟
    قصي بربك لا تضني *********** فالبخل ممقوت لدى الكرماء
    قصي حديث رسولنا خير الملا ************قصي علينا أطيب الأنباء
    هل في سكوتك لي مجيب ناطق**********يحنو على مستوكف الأنباء
    إن كنت تبغين الدلال فإنني***********صب أحن إليك كالورقاء
    أو كنت تبغين انقباض وصالنا ***********أعلى المشرف تعزز الهيفاء؟
    فصلي برغم الحاسدين وخبري **********فالخبر منك بزيل كل عناء
    تلبية وعطف ]رقت ولبت وانحنت طرباً معي***********قد أمطرتني سحرها ودوائي
    قالت وقد دارت بكأس شمولها************كف النداء فذاك خير بداء :
    يا من تنادي . ما أقول وقد بدا؟***********إسراؤه"و"عروجه" بجلاء
    المنكرون لما يقول "محمد"************ لاشك فيهم خلة السفهاء
    لكن سأكر نبذة مما جرى***********فاسمع فإن الخير في لإصغاء
    منة الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
    الله فضله على كل الورى************أهداه خير العقل والاراء
    هو سيد الثقلين "طه" "المصطفى"*********يس" أكمل من على البطحاء
    نسبه الشريف هو شبل "عبد الله" في أقوامه**********هو سبط "مطلب" حيا الصحراء

    هو زهرة من آل "هاشم" نفحها **********نور الهدى هو دعوة استجداء
    "مضر" نضارة خلقه ثم اصطفى**********منها "كنانته" بلا إزجاء
    ثم اصطفى منها "قريشاً" واصطفى الـ********* هادي ن فأشرق صفوة الآباء
    فهو الخيار من الخيار من الملا *************قاصي المفاخر أيما إقصاء
    حكمة رسالته
    لما رأى رب الخلائق أنهم********** ضلوا الطريق أتى بخير دواء
    أهدى بك الدنيا لتصلح أهلها***********يا رافع الفقراء والبؤساء
    أرسلت في الدنيا نبياً صادقاً********** فأنرت داجيها بخير ضياء
    بك يا رسول الله ياعلم الهدى**********قد أشرقت شمس على الغبراء
    همته صلى الله عليه وسلم
    قد كان سيف البغي سل بهمة **********-لكن عدلك فك كل بلاء
    طهرت أرض الله من أوضارها **********ورفعت قيمتها على الجوزاء
    وطدت إيماناً بها ومهابة-&**********لله في قلب وفي أحشاء
    لك معجزات يا "محمد" سطرت*********رفعت مقامك فوق كل لواء
    ميلاده وإرهاصاته وضعتك أمك كاملاً ومكملا********** فبهرت كون الله بالأضواء
    "إيوان كسري"شق يوم بزوغه**********"نار بفارس" أخمدت للرائي
    قد طمت أصنام "مكة" بعدما***********كانت إله الجاحد المتنائي
    يتمه صلى الله عليه وسلم
    نعم اليتيم كلؤلؤ في يتمه*********** واليتم كونك فاقد النظراء
    كلأتك عين الله دون أبوة************ وأمومة تحنو ودون ثراء
    "وإذا العناية لاحظتك عيونها***********نم فالمخاوف" عنك في إغضاء
    رضاعه صلى الله عليه وسلم ندبوا نساء الحي حين رضاعه ***********فنفرن عنه نفار الاستهزاء
    جاءت "حليمة" والعجيفة تمتطي***********مذ أرضعت صارت من السعداء
    فاقت جميع المرضعات نبالة***********وقد استعارت منه كل رواء
    حالته قبل البعثة في مهده الايمان كان خليلة********** وكذا الشباب ذريعة الإغواء
    قد كان والبدع استطال شواظها ***********-يشدو بذكر الله "حراء"
    ظهرت بوادره أمين عشيرة*********** كانت تضمن به على الأمناء
    ماضي العزيمة حزفة وديانة**********-ساس الرعايا بعد رعي "الشاء"
    تنبؤ الأخبار به
    قد شاع في الاصقاع طيب ذكره **********وتضوعت رياه في الانحاء
    وتنبأ " الاخبار "هذا "أحمد"**********بشرى من الإنجيل"بعد بلاء
    زواجه بخديجة
    سادت نبالته فتم فرانه**********"بخديجة"عن رغبة وصفاء
    اصطفاؤه ونزول الوحي
    لما أتيت الاربعين أتيتهم*********** تهدي قطين البر والدأماء
    "جبريل" روح الله وحي رسوله**********أدلى له في الغار" بالانباء
    ضم النبي إليه ضمة وامقٍ**********قال اقرأن ياسيد القراء
    قد أحجم "الهادي"فقال مكرراً**********-بأسم الإله: اقرأ وعم برضاء
    قد قال رغباً : زملوني، دثروا ********وأتى ابن"نوفل"مؤذناً برجاء
    بشرى؛ فهذا المرتجى في كتبنا **********ورسولنا في آخر الآناء
    دعوته إلى الاسلام ودعا النبي إلى الحقيقة مرهفاً*********ماض مضاء الصعدة السماء
    قد صدق "المحمود"قلب سعيدهم*********ونأى كذبة ذوو الأهواء
    موقف الاعراب منه وتجهم " الاعراب" مما قد اتى*********وتفرقت عنه نهى الكبراء
    لولا التعصب في القبيلة ديدن*********لشفوا غليلهم بسكب دماء
    حكمة اضطهادهم له
    خافوا رواج دعاية تقضي على*********"عزاهمو"و"اللات" أي قضاء
    خافوا كساد متاجرٍ إن أذعنوا*********وتمسكوا برذيلة الايذاء
    عزيمة النبي صلى الله عليه وسلم
    لم تثن من عزم النبي فعالهم**********أو كان في التسفيه ذا استحياء
    والحق منصور وإن يك معدماً**********والزور مقهور على الجوزاء
    دعوة النبي في مأربة عمه جمعت شباب بني الجزيرة حفلة**********فدعا إلى الأخرى بخير نداء
    يا"قوم"إني قد أتيت بخيري الـ**********دنيا مع الاخرى بخير جزاء
    فاغتاظ جالهلم : لذاك جمعتنا؟**********تبت يداك . تجيء بالنكراء؟
    لم يغضب "الهادي" فرد إلهه**********(تبت يدا) ذي الفعلة الشنعاء
    وإذا أسئت من امرئ وتركته**********فالله مقتص من الاعداء
    موقف الاعراب إزاء عزيمة النبي لما رأى "الأعراب" أن "محمداً"***********سيظل يدعو رغم كل بلاء
    عرجوا إلى حامي النبي و"عمه"***********ناداه: أن دع جالب الغوغاء
    فأجابه: والله لو وهبوا إلى************** "النيرين"لما تركت دعائي
    قالوا : تروم "الملك" أم تبغي علا*********فتسود فينا مالك الغبراء
    أو كان ما بك يا"محمد" "قومنا"*********رأيا نداويه بخير دواء
    فأجابهم: ما بي مقالة "رهفكم"*********لكنه عهد وذاك وفائي
    هجرته صلى الله عليه وسلم
    ورأى النبي ببطن "يثرب" أمة**********خرجت إليه بخيرة النصراء
    فسترى إليها مع "أبي بكر" سرى*********فيه تجلت آية الإيفاء
    قد كان ساعده وطرع يمينه********** ورفيقه في الليلة الليلاء
    ترحيب المدينة بمقدمه قالوا له : ولصحبه "يا مرحباً"*********"أهلا بكم" يا بلسم الأدواء
    قد أكرموه باتباع شريعة**********وقروه فيهم أيما إقراء
    قد كانت الأنصار خدن مهاجر **********شركاء في السراء والضراء
    بسطوا على الأقوام راية دينه **********واستعذبوا خطراً بلا غلواء
    كيف انتشر الإسلام بالسيف حيناً والهوادة تارة**********والحلم أخرى دون أي رياء
    لله لا لنفوسهم قد أخلصوا********** قد سربلوا الإسلام بالسيراء
    عظمته وقلبه لنظم العالم أنت العظيم من المناحي كلها**********يامنقذ المعمورة السجواء
    "سلماً"و " حرباً حكمة وسياسة"*********"نبلاً" جمعت بأبهج الأزياء
    صيرت أصقاع"الجزيرة"بعدما**********كانت كما الجرداء كالغناء
    جذام شرك للمهيمن غاضبٍ************لكن له يغتر بالإغضاء
    صيرت أمر الناس فيما بينهم**********شورى بلا قصر على الأكفاء
    وقلبت : فرداً ما ينىء "عرمرماً**********في الارض فتاك وفي الاجواء
    يا"أحمد" الإنعام إنك أسوتي***********ومناط عزي يا ذرى العلياء
    معجزة القرآن قد أنزل المولى عليه "قرانه"********** يرمي بعي أفصح الفصحاء
    سجدت له اللسن المقاول بعدما***********يتخبطون تخبط العشواء
    نسوه للبشر افتراء منهمو**********هل تبصر العينان بالأقدام؟
    قال غلإله ائتوا به من مثله********** فتقهقروا بظهروهم لوراء
    قد عاضوه ببدةٍ وخرافة *********** أين "الثريا" من ثرى الغبراء؟
    معجزاته صلى الله عليه وسلم
    "المعجزات" له طويل حصرها **********وبعيدة الأطراف كالبيداء
    معجزة الإسراء ياحبذا "إسراؤه" و"عروجه**********من"مكة" !"البيت" إلى "الزرقاء"
    اشتاق "طه" "المصطفى" لمليكه**********يا حبذا المشتاق للعلياء
    قد قال يا"جبريل" بلغ خالقي **********أني أود بأن أكون الرئي
    أرجو المثول أمامه حتى أرى **********ذاتاً فهيئني تفز بشيائي
    ذهب "الأمين" إلى الإله مخبراً**********والله يعلم كل شيءٍ ناء
    قال الإله الضيف عندي "أحمد"**********أحضر أيا "جبريل" تي الأضواء
    الأرض شرفها ضياء "محمد"**********فامثل به حتى يزور سمائي
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 20, 2018 11:01 pm