منتدى الدويدار

منتدى الدويدار

ثقافى، اجتماعى، تعارف، عائلات دويدار


    سنن النبي صلى الله عليه وسلم مع الشتاء

    شاطر
    avatar
    نجلاء دويدار

    عدد المساهمات : 151
    تاريخ التسجيل : 23/10/2010

    سنن النبي صلى الله عليه وسلم مع الشتاء

    مُساهمة  نجلاء دويدار في السبت ديسمبر 18, 2010 10:47 am

    سنن النبي صلى الله عليه وسلم مع الشتاء

    --------------------------------------------------------------------------------




    1 ـ إذا نزل المطر ، يُسنُّ أن يحسر الإنسان عن جسده ليصيبه منه


    لحديث أنس : " ‏ ‏أصابنا و نحن مع رسول الله ‏ ـ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ـ ‏مطر قال ‏:


    ‏فحسر ‏ ‏رسول الله ‏ ‏ـ صلى الله عليه و سلم ـ ‏ ‏ثوبه حتى أصابه من المطر


    فقلنا : يا رسول الله ! لم صنعت هذا ؟ قال : ( لأنه حديث عهد بربه تعالى )


    الراوي : أنس بن مالك المحدث : مسلم - المصدر : صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم : 898


    خلاصة الدرجة : صحيح .







    2 ـ أن يقول إذا رأى المطر : " اللهم صَيِّبًا نافعًا "


    لحديث عائشة عند البخاري : أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه و سلَّم -


    كان إذا رأى المطر قال : ( اللهم صَيِّبًا نافعًا )


    الراوي : عائشة المحدث : الألباني - المصدر : صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم : 4725


    خلاصة الدرجة : صحيح .







    3 ـ أن يدعو أثناء المطر


    لحديث سهل بن سعد مرفوعًا :


    ( ثنتان لا تُردَّان - أو قلَّما تردان -


    الدُّعاء عند النداء ، و عند البأس حين يلحم بعضهم بعضًا )


    و في زيادة : ( و وقت المطر )


    رواه أبو داود في سننه .







    4 ـ أن يقول بعد المطر : " مُطرنا بفضل الله و رحمته"


    لحديث زيد بن خالد الجهني المتفق عليه و فيه :


    ( فأمَّا من قال : مطرنا بفضل الله و رحمته ، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب )


    الراوي : زيد بن خالد الجهني المحدث : البخاري - المصدر : صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم : 1038


    خلاصة الدرجة : صحيح .







    5 ـ إذا زادت الأمطار ، و خيف من كثرة المياه ، يقول :


    " اللهم حوالينا و لا علينا ، اللهم على الآكام و الظِّرَاب


    و بطون الأودية و منابت الشجر "


    لحديث أنس المتفق عليه في استسقاء النبي - صلَّى الله عليه و سلَّم -


    على المنبر يومَ الجمعة ، و فيه : ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة


    و رسول الله قائم يخطب ، فاستقبله قائما فقال :


    يا رسول الله ، صلى الله و سلم عليك ، هلكت الأموال ، و انقطعت السبل


    فادع الله أن يمسكها عنا ، فرفع رسول الله يديه فقال :


    ( اللهم حوالينا و لا علينا ، اللهم على الآكام ، و الظراب ،


    و بطون الأودية ، و منابت الشجر )


    الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني - المصدر : صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم : 1517


    خلاصة الدرجة : حسن صحيح .




    حَوَالَيْنَا أي : قريبًا منا لا على نفس المدينة .


    و لا علينا : لا على المدينة نفسها التي خاف أهلها من كثرة الأمطار .


    الآكام : الجبال الصغار .


    الظِّراب : الروابي الصِّغار ، و هي الأماكن المرتفعة من الأرض


    و قيل: الجبال المنبسطة ، و المعنى بين الظِّراب و الآكام مُتقارب .


    و بطون الأودية : داخل الأودية ، و المقصود بها مجاري الشعاب .


    منابت الشجر : الأمكنة التي تكون منبتًا للشجر .


    6 ـ إذا عصفت الريح ، يقول ما روته عائشة - رضي الله عنها - قالت :


    " كان النبي - صلَّى الله عليه و سلَّم - إذا عصفت الريح قال :


    ( اللهم إنِّي أسالك خيرَها , و خيرَ ما فيها، و خير ما أرسلت به .


    و أعوذ بك من شَرِّها ، و شر ما فيها ، و شر ما أرسلت به )


    الراوي : عائشة المحدث : مسلم - المصدر : صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم : 899


    خلاصة الدرجة : صحيح .







    هذه السنن الست . . .


    هي من هدي النبي - صلَّى الله عليه و سلَّم - حين صوارف الشتاء


    فيستحب للمسلم أن يُحيِيها في نفسه ، و في غيره من الناس





    وأمَّا حين الرعد ، فلم يرد أنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان يقول شيئًا


    و الوارد عن عبدالله بن الزبير أنَّه كان إذا سمع الرعد ، ترك الحديث ، و قال :


    " سبحان الذي يسبح الرعد بحمده ، و الملائكة من خيفته "


    رواه مالك و البيهقي ، و صححه الألباني في تخريج الكلم الطيب ، ص88


    و هذا اللفظ هو الموافق للقرآن في قوله تعالى : ـ


    ( وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ) [ الرعد : 13 ] .
    __________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 10:58 pm